البرايم الأول
انطلقت قافلة استوديو دوزيم في دورتها الرابعة للبحث عن مواهب جديدة في كل أنحاء المغرب، في أوروبا وفي أمريكا الشمالية.
الإقصائيات الأولى أفرزت 33 مرشحا سيشاركون في البرايمات الثلاثة، بمعدل 11 مرشحا في كل برايم. المشاركون في البرايم الأول خضعوا لمجموعة من الحصص التدريبية تم التركيز فيها على أهمية العامل النفسي، إلى جانب دروس في أساليب الغناء، الحضور... ليكونوا في أتم الاستعداد.
أخذت القناة الثانية بعين الاعتبار كل الشروط اللازمة لإنجاح هذا الحدث الكبير، حيث تتابعون دورة هذه السنة من الاستوديو الذي أنشأته القناة مؤخرا، والذي تبلغ مساحته 1200 متر مربع وهو أكبر استوديو في إفريقيا، وقد سخرت كل الإمكانيات التقنية والبشرية لتكون هذه الدورة في مستوى تطلعات وانتظارات الجمهور.
ستسلط الأضواء في هذه الأمسية على المرشحين الذين سيعملون على إبراز موهبتهم في الغناء لإقناع لجنة التحكيم والظفر بمقعد في نصف النهاية.
المشاركون في البرايم الأول:
الأغنية الشرقية
نور الدين رزوق (25 سنة- الدار البيضاء)
جيهاد بن فاغور (21 سنة- أيمينتانوت/ كاستينغ مدينة مراكش)
محمد نصيح (22 سنة- الحسيمة/ كاستينغ مدينة وجدة)
وفاء بنعامر (21 سنة- العيون)
إنصاف شويكة (25 سنة- سيدي يحيى الغرب/ كاستينغ مدينة طنجة)
منير الفائز (27 سنة- باريس)
الأغنية الغربية
حسناء رحمون (23 سنة- الدار البيضاء)
ياسين بنسليمان (19 سنة- مراكش)
سمير الخضار (20سنة- مراكش)
منى بوكيدار (21 سنة- لييج/ كاستينغ مدينة باريس)
منير أصمان (20سنة- الرباط)
الفنانون المدعوون:
رجاء بلمليح، مجموعة هوبا هوبا سبيريت، حسين الجسمي، إيلين سيغارا، ميدي كوستوس والحاج مغيث
بعض المشاركين
23 سنة
الدار البيضاء
الأغنية الغربية
لم تتجاوز حسناء عتبة التصفيات خلال مشاركتها الأولى في قافلة استوديو دوزيم السنة الماضية، حيث استقر رأي لجنة التحكيم آنذاك على منحها درجة صوت احتياطي فقط، وبذلك كانت نهاية المشوار.
لكن الأمر لم يؤثر قط على نفسية هذه البيضاوية ذات 23 سنة، مادامت رغبتها أكيدة لتحقيق حلمها في الغناء على خشبات المسارح وأمام أضواء الكاميرات، وهكذا كانت العودة وكان التأهل.
وتذكر حسناء أنها اكتشفت بداخلها ملكة الغناء والرقص بصنفيه الغربي والشرقي منذ سن السابعة تقريبا، وعلى هذا الأساس عملت على صقل مواهبها بشكل عصامي، حيث لم يسبق لحسناء أن ارتادت معهدا موسيقيا.
21 سنة
إيمنتانوت - كاستينغ بمراكش
الأغنية الشرقية
أظهرت جهاد فرحا كبيرا حينما اختارتها لجنة التحكيم بتصفيات مراكش في صنف الأغنية الشرقية، وهي التي تشارك في قافلة استوديو دوزيم لأول مرة. وترى الشابة ذات 21 سنة أن الحدث شكل بالنسبة لها بداية تحقق حلمها في شق مسار فني.
ومنذ أن توقف مسار جهاد الدراسي عند عتبة الأولى ثانوي في الشعبة الأدبية، حولت ابنة إيمنتانوت بناحية مراكش جهودها نحو الموسيقى، حيث حصلت الشابة على دعم أسرتها لأخذ دروس موسيقية.
وتعشق جهاد لغة الغناء في تواصلها مع أصدقائها وأفراد أسرتها كلما أتيحت لها الفرصة، حيث لا تتوانى الشابة عن إنشاد أغاني المطربة السورية أصالة نصري التي تعشقها كثيرا، وتحفظ جل أغانيها عن ظهر قلب.
نور الدين رزوق
24 سنة
الدار البيضاء
الأغنية الشرقية
كل من يجالس نور الدين يكتشف بعيد دقائق فقط عشق هذا الشاب القادم من سطات للموسيقى والغناء بشكل عام وللأغنية المغربية بشكل خاص، فهو لا يتوقف عن إمتاع نفسه ومن يحيط به ببعض أغاني محمد الحياني أو إبراهيم العلمي، التي يجد فيها روحه على حد قوله.
ولتطوير أدائه لم يتوانى هذا الشاب ذو 24 سنة عن تسجيل نفسه بالمعهد الموسيقي بالدار البيضاء، حيث يتابع أيضا دراسته الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - عين الشق، وهو حاليا في سنته الثالثة بقسم الموشحات بالمعهد المذكور.
وقد حضر نور الدين تصفيات استوديو دوزيم خلال الدورات الثلاث الماضية، وكان مشواره ينتهي في كل مرة عند نقطة البداية، لكن عزيمة الشاب القوية خلال هذه السنة وأدائه الجيد منحاه فرصة المرور ومواصلة المشوار للمحاولة الرابعة.
محمد نصيح
22 سنة
الحسيمة - كاستينغ بوجدة
الأغنية الشرقية
واظب محمد على الانتقال من مدينة الحسيمة إلى وجدة كلما سمع أن قافلة استوديو دوزيم حطت رحالها هنالك، وفي كل مرة وبعد كل إقصاء كان الشاب لا يتحسر على شيء، بل كان يعزم على العودة في السنة القادمة بثقة أكبر في النفس ورغبة أكيدة في التأهل، فتحقق بذلك المراد هذه السنة.
وقد بدأ محمد في ترويض حباله الصوتية على الغناء في سن 10 تقريبا عبر إنشاد الأمداح النبوية، ولصقل موهبته على أسس فنية التحق محمد بمدرسة رحاب الفن بوجدة، حيث درس هناك المقامات العربية والموشحات لمدة 3 سنوات.
ولا يخفي محمد افتتانه الكبير بملحم بركات، فهو عاشق لكل أغاني المطرب اللبناني ولا يتوانى عن إنشاد بعض منها كلما سمحت له الفرصة، ويرى الشاب أن أغاني ملحم بركات تساعده كثيرا على الارتقاء بأدائه الغنائي وتحسين طبقاته الصوتية.
وفاء بنعامر
21 سنة
العيون
الأغنية الشرقية
تقتحم وفاء تجربة استوديو دوزيم في دورته الرابعة بعزيمة قوية على متابعة المشوار حتى النهاية، عسى أن تكون نهاية المشوار عند نهاية كل مراحل البرنامج كما تتمنى وفاء، وكيف لا وهي العاشقة للموسيقى والغناء الكلاسيكي منذ صغرها.
وتحكي وفاء، القادمة من مدينة العيون حيث تعيش رفقة زوجها هناك، أن علاقتها بالموسيقى والغناء بدأت تحظى بجل وقتها منذ أن فارقت صفوف المدرسة عند مستوى الثالثة إعدادي، وبذلك التحقت بالمعهد الموسيقي.
ولا تخفي وفاء، البالغة من العمر 21 سنة، ارتباطها الحميمي بسجل الموسيقى العربية الكلاسيكية، ومنه على الخصوص أغاني أم كلثوم. وقد سبق لهذه الشابة أن احتلت المرتبة الثانية ببرنامج "نجوم ونجوم"، حينما زار مسقط رأسها بنسليمان في دورة 2002.